خطر لعبه تحدي الحوت الازرق

خطر لعبه تحدي الحوت الازرق


تجتاح أكثرية مدن العالم موجة ذعر حقيقية من لعبة الحوت الأزرق الخبيثة الموجهة للأطفال والمراهقين والتي تدفعهم للانتحار بسبب تلاعب نفسي خبيث. وترتفع الأصوات مجددًا لمطالبة الجهات الرسميه  باتخاذ ممارسات حاسمة بذلك الأمر. 

لعبة Blue Whale أو تحدي الحوت الأزرق هي لعبة على شبكة الإنترنت، وللأسف فهي متوفرة في أكثرية البلدان، وتتكون اللعبة من تحديات لفترة 50 يوما، وفي التحدي الختامي يطلب من اللاعب الانتحار ومصطلح الحوت الأزرق يجيء من ظاهرة حيتان الشاطىء والتي ترتبط بفكرة الانتحارويشتبه في كونها أصل عدد من نكبات الانتحار ولا سيما في أوساط المراهقين.

لاقت لعبة الحوت الأزرق في الاتحاد الروسي عام 2016 رواجا وسعا بين المراهقين بعدما نبهت الصحافه إليها بمقالة ربطت الكثير من ضحايا الانتحار بلعبة الحوت الأزرق، وادي هذا الي خلق حالة من الذعر الأخلاقي في روسيا، وبعدها تم إعتقال بوديكين بتهمة التحريض ودفع 16 بنت مراهقة للانتحار الأمر الذي نتج عنه قانون للوقاية من الانتحار في روسيا. 

وبحسب صحيفة لوموند الفرنسية فمن الجائز أن يكون المحرضون على تلك اللعبة ثلاثة شبان روسيين وهم فيليب بوديكين ويلقب بفيليب فوكس و فيليب ليس، بالإضافة الي كيتوف وقد تم إعتقال الاول في شهر نوفمبر 2016 للتحريض على الانتحار وحُكم عليه في تموز 2017 بثلاث أعوام من السجن بعد محاكمته في سيبيريا.

أخذت لعبة الحوت الأزرق اسمها من ظاهره ارتماء الحيتان على الشواطئ ويزعم القلة إن تلك الحيتان تقوم بالانتحار طوعًا غير أن أصل تلك الحالة  ما زالت محط جدل.

وتتكون لعبة الحوت الأزرق كما قلنا سابقا من سلسلة من خمسين تحديا تقدم من قبل ما يسمي بالجارديان وتعني الوصي وينبغي على اللاعب إرسال صورة أو مقطع مرئي يدل على إكمال المهمه والانتقال للتحدي التالي. 

ورغم عدم ظهور بعض التحديات على أنها ضارة كرسم الحوت على ورقة أو الإنصات إلى موسيقى حزينة في الليل، فإن بعضها الآخرغير حميدة إذ تدعو الى الضرب والخدش، والأسوأ من ذلك كله هو التحدي الأخير الذي يدعو إلى الانتحار.

الشبكات الاجتماعية هي المنصة الأساسية التي تجري فيها لعبة الحوت الأزرق، ولذلك فقد ٱتخذت بعض تلك الشبكات أعمال لتقليص انتشار مخاطر تلك اللعبة لتوعية المراهقين لاسيما بهدف تفادي السقوط في فخ الإنتحارأصدرت الشبكة الاجتماعية الروسية فكونتاكتي قرار حظر اللاعبين المسجلين باللعبة مع التزامها بحظر وحذف الحسابات التي تروج للعبة.

ومن ناحيتها قامت إنستاجرام ببرمجة برقية تلقائية تظهر للمستخدم عندما يتم البحث عن بعض المفردات المفتاحية ذات الصلة باللعبة في شريط البحث.

ومن ناحيه اخري يضاعف بعض مستخدمي الشبكات مبادراتهم الفردية لمجابهة تلك اللعبة فقد تم مثلا ترويج وسم #تحدي_الحوت_الوردي او PinkWhaleChallenge#  يتكون من 50 تحديا حميدا وغير مؤذيا مثل تقديم خدمة للآخرين أو رؤية الفيلم المفضل كبديل عن اللعبة المميتة.

 كما يقوم بعض مستخدمي الإنترنت بتأسيس صفحات ويب  تبعث بمراسلات لزيادة وعي المستخدمين وشهادات من قوم كانوا على وشك فقد حياتهم جراء تلك اللعبة.

الخبر الاصلي – حقوق الصور

محمد موسي

مطور واجهات أماميه خبره في تطوير وتعريب قوالب بلوجر. عملت مدير الدعم الفني بإحدي المنتديات وأعشق التدوين وصناعه وتحرير المحتوي منذ عام 2007.

مواضيع تهمك أيضا